بعد طرده من قناة اللحمة، المغلوب على أمرها، بسبب تماديه في إثارة الفتن الطائفية داخل مصر، قام بتغيير جلده كالحرباء، حيث تلقى عرضاً من أسياده في الأمن المصري للعمل قناة الخليجية وذلك بعد أن برمجوه للهجوم على الشيعة الروافض الذين استفحل أمرهم داخل مصر وأصبحوا يهددون نظامها السنّي فبعد أن كان يرتدي الزي الإسلامي الوهابو-سلفي، وهو الزي المنفّر الذي يرتديه الإسلاميون المتطرفون في الخليج ومصر، أمروه بارتداء الزي الذي يستخدمه ما يسمى بـ “علماء الأزهر”. وهو الزي الأقرب إلى مشاعر المصريين والأشد إقناعاً، كونهم قد اعتادوا عليه وألفوه.

