قصص زنا ونكاح محارم من ديار الإسلام

13 09 2010

تحمل من شقيق زوجها

جاءتني إلى العيادة تشكو من انقطاع الدورة الشهرية لمدة 3 أشهر، وبسؤالها عن العلاقة الزوجية لاستبعاد أن يكون هناك حمل قالت إن زوجها مسافر منذ 9 أشهر، ظننت أن الحالة "انقطاع ثانوي للدورة" وقبل أن أبدأ بالكشف عليها سألتني وهي في قمة الخوف: هل من الممكن أن تحمل المرأة منذ 9 أشهر ثم يختزن الحمل داخلها ولا يظهر إلا بعد ذلك؟ وأمام هذا السؤال الغريب طلبت على الفور منها عمل تحليل للحمل فشهقت السيدة التي كانت بصحبتها، وقالت: "يا دكتورة أي حمل وزوجها على سفر؟"، لكني كنت مصرة على عمل التحليل قبل الكشف، وهو ما تم بالفعل، وجاءت نتيجة التحليل كما كنت متوقعة، حيث كانت حاملا بالفعل، فأخذت تصرخ وتبكي مكررة سؤالها الغبي: هل ممكن أن يكون حملت منذ 9 أشهر قبل أن يسافر زوجي؟.

أمام هذا الاستخفاف والتهاون من جانبها صرخت في وجهها بقولي: ألم تكتفي بالزنا بل تريدين إلصاق الجنين بغير أبيه إمعانا في المتاجرة بحدود الله؟ فراحت تبكي وتبرر ما حدث بأنه كان غصبا عنها، فقد اعتادت على ممارسة الجنس مع شقيق الزوج الذي يقيم معها في منزل العائلة، حيث كانت تضع له الطعام عندما يعود من العمل متأخرا ويكون جميع من بالمنزل نائمين، وتدخل حجرته لتوقظه صباحا، وهكذا حتى تطورت العلاقة وحدث ما حدث.. وانصرفت وصديقتها والوجوم يرافقهما وراحت الأسئلة تدور برأسي من عينة: هل ستتخلص من الحمل؟ هل ستحفظ لزوجها عرضه وتتوجه إلى الله طالبة العفو، أم ستستمر فيما كانت عليه إلى حين يعود الزوج المسكين؟ لم أعرف أي طريق اختارت لعدم رؤيتي لها ثانية.

علاقة مع العم

جاءت الأم وطفلتها التي تبلغ 13 سنة إلى عيادتي للاطمئنان على الدورة التي تأخرت شهرين عن ميعادها، وطمأنت الأم بأنه من الطبيعي أن تتأخر، وأنه لا انتظام للدورة في بدايتها، ولكني فوجئت بإصرار الأم على توقيع الكشف على ابنتها، وعمل تحاليل لها، وكنت مشفقة على الأم من تحمل تكلفة تحاليل لا داعي لها، خاصة أنها يبدو عليها ضيق الحال، ولكنها همست في أذني بالقول: أريد أن أحلل لها تحليل حمل، فاندهشت لطلبها، وقلت لها لماذا تشكين في هذه الفتاة الصغيرة؟ فبكت الأم وقالت: إنها تخرج للعمل، وتترك الفتاة بمفردها مع العم الذي كان عاطلا، ويقيم في حجرة مجاورة لهم، وعندما عادت من العمل مبكرا ذات يوم وجدت الفتاة تخرج من حجرة العم، وعلامات القلق والتوتر على وجهها فسألتها عن السبب فقالت: إنها كانت تنظف الحجرة للعم، ولم تهتم الأم بالأمر، ولم تتوقع شيئا خبيثا من العم. كانت المفاجأة المدوية عندما عادت الأم مرة أخرى لتجد ابنتها وعمها في وضع مخز، وبعد توقيع الكشف على الفتاة وجدناها قد فقدت بكارتها، كان لا بد من عمل التحليل لنفي الحمل، وجاءت النتيجة سلبية، ففرحت الأم بهذه النتيجة، فقدر ألطف من قدر. قبل أن تنصرف الأم وابنتها سألت الفتاة هذا السؤال: لماذا حدث هذا الأمر؟ ولماذا لم تخبري أمك منذ أول مرة حاول العم التحرش بك؟

فقالت: "إنها في بادئ الأمر كانت تخاف، ولكنها بعد ذلك وجدت نفسها تريده وتسعى إليه" قالتها في براءة ممزوجة بوقاحة. انصرفت الفتاة مع أمها، وأخذت أفكر فيما ستقوله هذه الأم لنفسها بعد ما وصلت إليه أحوال ابنتها، وهل تلوم نفسها على إهمالها لطفلتها وعدم وضع ولو احتمالا صغيرا لغدر هذا العم العاطل المستهتر؟ وهل ستنسى الفتاة ما حدث أم ستحاول البحث عن مثله في مكان آخر؟ لم أجد إجابة.

مع الأب والأخ أيضا

دخلت الفتاة ذات الـ 15عاما إلى عيادتي بصحبة خالتها التي طلبت مني مباشرة توقيع الكشف الطبي عليها للاطمئنان على عذريتها، وعندما سألتها عن السبب وضعت يدها على وجهها، ونظرت إلى الأرض، وقالت:

"إن والد الفتاة ووالدتها في شجار مستمر، تركت الوالدة على أثره منزل الزوجية، وأخذت معها الطفلين الصغيرين، وظلت هذه الفتاة وحدها مع الأب، كانت هذه المسكينة تتصل بالأم دائما، وتطلب منها سرعة العودة والأم ترفض بحجة أن الأمر لا يعدو كونه محاولة من الزوج لإجبارها على العودة، وذات يوم أخذت الفتاة تبكي بشدة، وتستعطف الأم بسرعة العودة قائلة: أنت لا تعرفين ما يحدث لي والأم في لامبالاة حتى تدخلت أنا، وأخذت التليفون من الأم، وسألت الفتاة ماذا يحدث؟ ولماذا كل هذا البكاء؟

فهذه ليست أول مرة تترك الأم المنزل بالشهور؟ ولكن الفتاة أغلقت التليفون بسرعة". وأضافت الخالة: بعد يأسي من لامبالاة أختي تجاه دموع ابنتها ذهبت إلى الفتاة التي ارتمت في حضني، واشتكت لي مما يفعله أبوها معها عندما يعود مساء، وأنها أصبحت لا تستطيع المقاومة أكثر من ذلك. قمت بالكشف على الفتاة، وبفضل الله وجدت أنها ما زالت عذراء، فنصحت خالتها بجعل أمها تحتضنها، ولا تتركها لهذا الأب المتوحش. كانت تشكو من آلام شديدة مع الدورة الشهرية، وبعد توقيع الكشف عليها سألتها عن علاقتها بزوجها، وهل تصل إلى أقصى متعة معه أم لا فقالت في خجل إنها تكون دائما في شوق لزوجها ولكن بمجرد أن يبدأ معها العلاقة الجنسية، تشعر بنفور شديد، وتود في إنهاء اللقاء بأسرع وقت، رغم أنها تحب زوجها كثيرا؛ لأنه جميل الصفات.

وكنت أظن أن السبب هو جهلها بطبيعة تلك العلاقة فأخذت أشرح لها أهمية ذلك في الاستقرار النفسي والعاطفي، ولكني كنت ألمح في نظرات عينيها شيئا تخفيه، وتكررت زيارتها لي بعد أن وجدت الراحة في الكلام معي، وهنا انتهزت الفرصة وسألتها:

هل كانت لك علاقات جنسية قبل الزواج؟ فاحمر وجهها وأنكرت عليّ السؤال، ولكني أوضحت لها مقصدي بأني أسأل عن فترة مراهقتها وبداية معرفتها بالأمور الجنسية وأوضحت لها أنه ربما تكون هناك أسباب نفسية وراء ذلك تقف حاجزا بينها وبين زوجها الذي بدأ يتضايق بالفعل من نفورها منه ولكنها لم تقل شيئا وانصرفت، ثم عادت مرة أخرى ونظرت إلى الأرض وقالت بصوت منخفض: أرجو أن تساعديني، فقلت لها: هل تشكين في رغبتي في مساعدتك، فعادت ونظرت إلى الأرض، وقالت: كنت في سن المراهقة أعتاد على ممارسة الجنس مع أخي الذي يكبرني مباشرة، واستمررنا في ذلك حتى سن الجامعة، ثم انتبه كل منا إلى خطورة ما يحدث فتوقفنا، وتزوج أخي وتزوجت ولكن كانت دائما تلك المشاهد تعود أمام عيني بمجرد أن يبدأ زوجي معاشرتي فتصيبني بالقرف والنفور.

وإلى هنا كان الأمر قد خرج عن اختصاصي، وكان لا بد من تدخل الطب النفسي، وبالفعل طلبت منها أن تذهب إليه في أقرب وقت ولا تتردد، وانصرفت تاركة بداخلي أسئلة كثيرة من عينة: هل من الممكن أن يستمر لعب المراهقين بين الأشقاء إلى سن الجامعة؟ وهل كان للأسرة يد فيما حدث؟ وهل حقا ما تعنيه تلك الزوجة ناتج عن تلك الممارسات القديمة مع الأخ؟ أسئلة ربما تجد إجابتها عند الطبيب النفسي.7

زنا المحارم ظاهرة تهدد أخلاق المجتمع!

فى أحد الأحياء الهادئة بتيارت وسط العاصمة نواكشوط توجد فتاة تدعى "لاله…" فى العشرينيات من عمرها وراء أبواب موصدة بعد أن حاولت الفرار أكثر من مرة من والدها الذى يغتصبها ويعذبها منذ شهرين دون أن تتدخل السلطة لإنقاذها أو حتى جيرانها اللذين يعلمون بالقضية وبتفاصيلها لكنهم محجمون حتى اللحظة.

"الأخبار" وبعد تحريات دقيقة أستطاعت كشف ملابسات القضية التى توجد الآن أمام مكاتب ثلاثة من وزراء الحكومة الإنتقالية دون أن تستطيع الفتاة (لاله) التحرر من السجن الإجبارى الذى توجد داخله رغم أن صرختها حملتها فى رسالة خطية مع أحد أقاربها الى كتابة الدولة لشؤون المرأة ووكالة الجمهورية الجهات المعنية بالعنف الأسرى والجرائم الأخلاقية فى البلاد.

ويقول جيران الفتاة المحتجزة فى بيت والدها منذ شهرين أن الفتاة عرفت بالتدين والأخلاق بين زميلاتها وأنها خلال السنة الماضية كانت كثيرا ماتشكوا لزميلاتها من سلوك والدها غير المنضبط تجاهها وأن ذات مرة حاولت الفرار منه الى جهة غير معلومة لكنه أستطاع إسترجاعها بنفوذه القوى كما يقولون.

وقد حاولت من خلال المؤسسة الزوجية التخلص من معاناتها لكنها وكما تقول فى رسالتها المؤثرة بأن والدها خيرها بين الإستمرار فى الزواج من(…) مع علاقة سرية بوالدها أو الإنفصال عن الزوج فأختارت الطلاق.

وتتحدث إحدى زميلاتها عن رحلة معاناتها بقلق كبير وتتذكر السيدة (…) كيف كانت تشكوا لها ضرب والدها المبرح لها وإحراقها بالسجائر من أجل إجبارها على ارتكاب الفاشحة معه.

وتقول السيدة (…) وهى تدرس فى إحدى ثانويات نواكشوط أنها كانت ذات مرة معهم فى البداية حينما طلب منها والدها الذهاب معه الى خيمته لكنها رجعت وهى عارية من الثياب وتبكى هربا من والدها قبل أن يعيدها نفس الليلة الى العاصمة نواكشوط .

وتتحدث إحدى أخواتها الصغيرات عن تجربتها المريرة وتقول:" إنها الآن محتجزة داخل غرفة خاصة فى المنزل تبول فى إناء وتأكل فى إناء آخر منذ شهرين ويمنعنا والدنا من الدخول عليها..مسكينه إنها تتعذب…!!!".

وفى الرسالة التى وجهتها مع أحد أقاربها الى كتابة الدولة لشؤون المرأة ووكالة الجمهورية وحصلت "الأخبار" على نسخة منها تقول السيدة (لاله بنت …) – كما كتبت لنفسها فى الرسالة حرفيا-:"… أطلب منكم أن تبلغوا وكيل الجمهورية أمرى مع ابى .. يغتصبنى ..ويعذبنى العذاب الشديد بلا رحمة ولاشفقة إذا لم أطاوعه ويقهرنى وأنا سجينة أكاد أصاب بالجنون لقد أحرقته بالماء الساخن عندما خرج بنا الى البادية وأخذ ينتهز الفرص. لكننى الآن سجينة ودون إرادة..".

وتضيف:"أطلب من الحكومة النجدة ومن الله …وإن لم يصدقوا ذلك فليسألوا الصغير والكبير فى حينا بالله عليكم لاتدعونى عند هذا المجرم".

ويقول مصدر وكالة أنباء"الأخبار" المستقلة أن الرسالة سربت عن طريق الأخ الصغير للفتاة قبل أسبوع واحد وأن والدتها مجنونة منذ سنوات وهى الآن موجودة فى منزلها بمقاطعة "تيارت".

وفى انتظار تدخل الشرطة أو النيابة العامة – كما طلبت الفتاة فى رسالتها المؤثرة – تظل محنتها مستمرة ويظل الأب متماديا فى إهانة إبنته التى يصفها الجيران بأنها قمة فى الأخلاق والتواضع.

ويقول مراسل للأخبار أن القضية باتت معلومة فى الأوساط الرسمية وأن ثلاثة من الوزراء فى الحكومة الإنتقالية على الأقل على علم بها من بينهم تحديدا بعض المسؤولين عن الملف.

هذه القصة لشاب من المراهقين الذين يعشقون الافلام الاباحية

وفي يوم من الايام قاله احد اصدقائة عن برنامج على النت ممكن تنزل منه في اليوم عشر افلام اباحية ما صدق خبر وقام يتعلم على هالبرنامج وكل يوم ينزل افلام لكن هالبرنامج فيه عيب وهو ان الافلام تنزل ببطئ شديد حتى لو كان الجهاز سرعته عالية فهذا الشاب يبدأ بتنزيل الافلام ويغلق الشاشة عشان يوهم اللي يدخل دارة صدفة او اذا نسى الباب مفتوح ان الكمبيوتر مغلق . وعلى هالحال كل يوم ينزل الافلام ويطالعهم وقت الاهل يكونوا بالشالية وفي يوم كان ينزل الافلام اتصل فيه احد اصدقائه قاله بمرك عشان نطلع شوي ونرد اغلق الشاشة واغلق الباب , لاحظت اخته ان اخوها طلع و الاهل مو موجودين اتصلت على اخوها سألته متى ترد فأجابها انه بيروح الشاليهات .اتهزت البنت الفرصة عشان تروح تعبث بالكمبيوتر و اخوها غايب واهني صارت المافجأة ان الباب ماكان مغلق عدل ,فتحت الباب قربت من الكمبيوتر وإلا صوته شغال شغلت الشاشة شافت قائمة اسماء وطبعا هالاسماء كلها معروفة دبل كلك على الاول وإلا الفلم شغال خافت وصكرت الشاشة وطلعت بسرعة وظلت ساكتة وبعد فترة حاولت تدور على مفتاح غرفة اخوها السبير وفعلا اخذت المفتاح وصارت تنتظر متى يي يوم الخميس عشان اخوها يطلع واهلها وبعد ماتتصل على اخوها وتتأكد انه راح يتأخر تدخل غرفتة وتطالع الافلام واحد واحد وعلى هالحال الى ما ادمنت البنت على الافلام وصارت اخلاقها غير طبيعية وفي يوم والبيت فاضي والاهل بالشالية طولت واهي تطالع الافلام ودخل عليها اخوها المراهق شاف اخته بلبس النوم وبوضع غير طبيعي بدال لا يقولها عيب اللي صار قام صك الباب وقام يقنع اختة الى نام معاها وكل يوم ينام معاها الي شافتهم الام وطاحت مشلوله والولد انحاش من البيت ومع الاسف الاب مايدري ليش كل هذا صار.

"ممنوع الاقتراب أو التصوير"

منذ عقود عدة ونحن نصر على تعليق تلك اللافتات وإيصاد هذه الأبواب حتى تحول الأمر من مجرد أحداث عارضة إلى ظاهرة من الصعب التعامل معها ،الغريب أننا نصر على هذا الخطأ رغم أن ديننا الحنيف تعامل مع تلك القضية منذ أكثر من 14 قرناً من الزمان وكأننا فى واد وديننا فى واد ،إذا أننا نتخفى خلف جدران المنع والخطر والنهى بدلاً من الاحتماء بجدران التحليل والبحث عن الأسباب الحقيقية وراء ظهور حوادث زنا المحارم ..

ولم يكن الحال فى مصر يختلف كثيراً عن باقى دول العالم فمثلها مثل غيرها غير أنه لا توجد إحصائيات دقيقة لما يقع فيها الآن لأن الغالبية العظمى منها لا تبلغ إلى الشرطة ،ولكن هناك محاولات فردية قام بها بعض الباحثين منهم

د. على الزهرانى استشارى العلاج النفسى للأطفال والمراهقين حيث أجرى استطلاع رأى شمل 823 فرداً من طلاب الجامعات اتضح أن أكثر من 8.22% من حالات الاعتداء الجنسى احتل الأقارب "أشقاء /أولاد /العم/ أبناء العم أو الخال" فيها الصدارة يليهم الأصدقاء ثم الأخوة والمعلمون ، فى حين أحتل الاعتداء الجنسى من الأب أو الأم المرتبة الأخيرة بنسبة 1% ..

وفى دراسة أخرى أجراها د. أحمد المجدوب – الخبير بالمركز القومى

للبحوث الاجتماعية والجنائية – على عينة عشوائية من الجرائم التى جرى الابلاغ عنها على مدى خمس سنوات وبلغ عدد حالاتها 200 حالة شملت 18 نمطاً من العلاقات المحرمة ،وأظهرت الإحصائيات أن 22% من حالات الاعتداءات الجنسية احتل الأقارب فيها أيضاً الصدارة ثم الأصدقاء ثم الأخوة ..

وكان من هذه الحالات اعتراف شاب فى السنة الثالثة من المرحلة الثانوية بأنه ينتمى إلى أسرة كبيرة العدد مات عائلها وكانت له خالة ورثت عن زوجها أموالاً كثيرة فطلبت منها أم الشاب أن تأخذه ليقيم معها ووافقت الخالة وبعد عدة شهور من الإقامة معها أخذت تتغير فأصبحت ترتدى ثياباً مفتوحة شفافة ثم أخذت تستشيره إلى أن دعته لمعاشرتها فاستجاب وكان المقابل إغداقها عليه وعلى أسرته من مالها ، والغريب أنه عندما فاتح أمه توسلت إليه أن يبقى مع خالته حتى لا توقف المساعدة ..

"الزوج الذئب" إغتصب شقيقة زوجته الطفلة

القاهرة: لم تكن الفتاة الصغيرة ذات الثلاثة عشر ربيعا تعلم أن ما تقرأه علي صفحات الجرائد والمجلات وتشاهده علي قنوات التلفاز عن حوادث وقضايا الاغتصاب أنه سيحدث لها في يوم من الأيام ولم يكن يخيل إليها أبدا أن براءتها علي موعد مع الغدر و"الندالة". فكل ما فعلته أنها ازدادت حرصا من الغرباء وتنبها للأماكن التي ترتادها والأوقات التي تنزل بها بمفردها ولم تظن ولو لوهلة أن الضربة القاضية قادمة لها من القريب لا من الغريب .هي فتاة رقيقة جميلة شاء حظها العاثر أن تقع فريسة في براثن من لا يرحم فالبداية عندما تزوج من أختها الكبري وقتها كانت مازالت صغيرة ارتبطت به وأحبته بشدة كأب أو كأخ أكبر لها يحرص ويخاف عليها فهي من عرضه وشرفه ليست فقط لأنه زوج أختها ولكن لأنه ابن عمها وهو أيضا كان يعاملها كطفلة له يدللها ويرعي مصالحها ويخاف عليها. ومرت السنوات سريعا وخلالهاكانت قد كبرت وبدت عليها معالم الأنوثة وقتها تحولت نظراته إليها من مجرد أخت إلي أنثي جميلة تتحرك أمامه وهنا بدأ الشيطان في اللعب في عقله ليحوله من إنسان إلي ذئب بشري وأنساه كل شيء من كونها ابنة عمه المؤتمن عليها وخالة أولاده وأخت زوجته وبدأ عقله في رسم سيناريو الخطة الشيطانية التي سيوقع بها الفتاة التي أضحت بين ليلة وضحاها تشغل كل فكره

وبحسب صحيفة "الجمهورية" في ذلك اليوم ذهب لها وكانت بمفردها عندما طرق الباب فتحت له بأمان وثقة وهنا أخبرها أن أختها تريدها في الشقة القديمة لتساعدها في بعض الأشياء هناك لم يكن من الصغيرة سوي الابتسامة ببراءة وارتدت عباءتها وهرولت معه إليها. أما هو فقد فرح بشدة من داخله فقد نجحت خطته في استدراجها بكل سهولة ولما لا؟ فالصغيرة وأهلها يعتبرونه كابنهم ويعطونه كل الثقة ولا يتوقعون منه الشر. وما إن دخلت حتي نادت علي أختها فلم تجد إجابة ودخلت لتبحث عنها وعندما خرجت إليه لتستفسر عن عدم وجود أختها بالمنزل وجدته يغلق الباب بعد أن قام باغلاق النوافذ . وبحسب الصحيفة ذاتها توجست الفتاة خيفة بعد أن رأت طريقه نظره المريبة إليها فنظراته كلها طمع وغدر شديدين. في البداية كذبت نفسها وهمت بالخروج ولكن ما إن منعها بقوة حتي أيقنت أن ثمة مكروها سيحدث لها وأنها وقعت فريسة لخدعة ابتكرها ليستدرجها للشقة حتي ينفرد بها وقد اختار المكان الصحيح فالمكان ليس مأهولا كفاية ليسمعها أحد. فصرخت فيه تذكره بالأصول وأنها ابنة عمه وأخت زوجته ولا يصح أن يسرق عرضه ويخون الأمان ولكن الشيطان كان قد سيطر تماما علي عقله وجعله أصم ففعل فعلته الحقيرة ولم يرحم توسلاتها بأن يرحمها وبعد إنتهائه انتهزت الفتاة لحظة شروده وهربت وهناك أخبرت أهلها بما حدث لها وسط ذهولهم فقاموا علي الفور بإبلاغ قسم الشرطة بالواقعة المثيرة التي تذوب الانسانية خجلا منها فتم ضبطه .

أقام علاقة خاصة مع أمه وحاول إغتصاب شقيقتيه

القاهرة: أمرت النيابة العامة بمحافظة الجيزة المصرية بحبس "مبلط سيراميك" قام بقتل شقيقه فى منطقة كرداسة 4 أيام علي ذمة التحقيق، وجهت له النيابة تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأخلت سبيل "الأب" ووجهت له تهمة الاشتراك في إخفاء الجثة .

وبحسب صحيفة "المصرى اليوم" كشفت تحقيقات النيابة عن مفاجآت جديدة في القضية حيث أكد أشقاء القتيل أن علاقة خاصة تربط بين القتيل ووالدته، بدأت منذ 8 سنوات، وأنها استمرت حتي الشهرين الأخيرين، وأن الأب نقل زوجته إلي شقة في مدينة السلام بالقاهرة، وأصيبت بالشلل عندما شاهدت القتيل يحاول اغتصاب شقيقته "ابنتها"، وقالت في التحقيقات إنها "شعرت بالغيرة وأصيبت بشلل".

وبحسب المصدر ذاته قال المتهم البالغ من العمر "24 سنة" في التحقيقات بدأت التفاصل منذ 3 شهور، عندما توجهت شقيقتي "20 سنة" والقتيل "29 سنة" إلي منزل جدنا في منطقة العياط وهناك حاول القتيل اغتصابها وعادت هي إلي المنزل وروت لنا التفاصيل، وبعد يومين، حضر المتهم وتأكدتٌ أنها صادقة فعندما شاهدني، وضع رأسه في الأرض وصعد إلي غرفته، سألت شقيقتي الثانية "22 سنة" روت لي تفاصيل أكثر قسوة حيث قالت إن القتيل حاول اغتصابها 3 مرات وأنه يرتبط بعلاقة خاصة مع الأم، منذ 8 سنوات، وأن شاهدته وشقيقاتها مرات كثيرة

وعن يوم الحادث قال المتهم قررت أن أقتله وصباح الثلاثاء الماضى وجدته نائمًا وأمسكت بسكين المطبخ، وسددت له طعنة نافذة ذبحية بالرقبة، وأوثقت يديه وقدميه حتي لفظ أنفاسه، حملت الجثة في "حصيرة" وألقيت بها في غرقة ضيقة بالطابق الثالث، ومساء الخميس ظهرت الرائحة وسألني والدي، فأخبرته بما حدث، قال لي "أنا مليش دعوة، اتصرف وادفن الجثة" .

كما استمعت النيابة لأقوال الأب والأشقاء الخمسة حيث قال الأب في التحقيقات إنه سمع من أبنائه عن علاقة ابنه بوالدته، لكنه لم يتأكد ولم يواجه زوجته، وأنه رفض التدخل أو التقدم ببلاغ بعد علمه بالجريمة خوفًا علي ابنه الثاني. أضاف الأب "53 سنة" أنه أبعد زوجته عن ابنه منذ شهرين. وقال أشقاء القتيل المتهم في التحقيقات، إنهم يعلمون علاقة أمهم بشقيقهم القتيل منذ 8 سنوات، وخافوا من الفضيحة، أو إبلاغ شقيقهم الثاني المتهم خوفًا من حدوث مكروه، وأضاف الأشقاء في التحقيقات أن أمهم شعرت بالغيرة عندما شاهدت المتهم يحاول اغتصاب شقيقته حسب ما أكدته وجاء في التحقيقات

وبحسب الصحيفة ذاتها قال الأب: "أنا مش موافق إن ابني يقتل شقيقه، كان من المفترض أن نبلغ عنه أجهزة الأمن وتحبسه النيابة، بدلاً من جريمة القتل التي أحزنت الجميع. فواحد من الأبناء فقدناه والثاني مات، لا لن تسلم جثة القتيل، فأنا بريء منه، ومن تصرفاته".

شقيقة القتيل والمتهم "22سنة" قالت القتيل شاهدته أكثر من مرة مع والدتي، وكنت أخاف أن يعرف والدي أو شقيقي، والقتيل حاول أن يعتدي علي أكثر من مرة، وكان آخرها، عندما توجنا لإحضار التموين من قرية في العياط، واستدرجني إلي منزل جدي، وأطلقت صرخاتي وتجمع الجيران وأنقذوني منه. الآن لا أعرف كيف أنظر في وجه أمي فالأسرة ضاعت" .


الإجراءات

معلومات

تعليق واحد

19 11 2010
عابر شات

قصص تعبر عن مدى الحقارة في هذا العالم

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s




Follow

Get every new post delivered to your Inbox.