حسن نصر الله والوعد الغزاوي الكاذب

مرةً بعد أخرى وعند حدوث أي مشكل أمني يطل رئيس عصابة حزب اللاه المجرم والإرهابي الجبان حسن نصر اللاه ليتحف شيعته خاصةً ومسلميه عامة، بالخطب النارية التحريضية الغوغائية ليضحك بها على ذقون مريديه وأحبابه.هذا العميل الإيراني الوضيع الذي تجاوزت وقاحته حدود فتوحات نبيّه المزعوم، فبعد أن خاض مغامرته الخاسرة الرعناء وغير المسؤولة في حرب تموز 2006 والتي راح ضحيتها أكثر من 1500 قتيل مدني وأدت إلى هدم أكثر من مليون ونصف منزل لم يعاد إعمارها حتى الآن. يطل مرة أخرى على شاشات التلفزة لينشر أباطيله وأكاذيبه المضللة والتي يهدف وأسياده الفرس من ورائها إلى نشر دينه الشيعي القذر بين المسلمين عن طريق إبداء تأييده للفلسطينيين في غزة، من باب مبدأ التقية المعروف، ودعمه لهم وشحنهم بالكلام الفارغ ومزايدته على الدول العربية العريقة كمصر والسعودية، وكيل الشتائم والسباب لها.

مصاص الدماء هذا لا وجود له ولحزبه الشيطاني بدون قتل ودمار ودماء، فالحرب والقتال ديدنه الوحيد وهاهو اليوم يسعى لنشر الفوضى والخراب عن طريق تشجيع وحث الفلسطينيين العزل من السلاح والذين لا يستطيعوا مواجهة الآلة العسكرية الإسرائيلية الفتاكة، على الانتحار والذي يسميه هو نفاقاً منه وتقية “مقاومة”، إنه ببساطة مجرم سادي يتلذذ بالقتل والتدمير وعندما لا يجد عدواً أمامه ليحاربه فإنه يحارب بني جلدته مثلما فعل في بيروت في شهر مايو/أيار 2008، عندما قامت علوجه الإجرامية باجتياح المناطق الآمنة غير الخاضعة لسلطة مليشياته الشيعية، حيث عاث فيها قتلاً ونهباً ودماراً.

والطريف بالموضوع أنه يعد حركة حماس الإخونجية الإرهابية بنصر مماثل لـ “النصر” الذي حققه في لبنان! فالانتصار في مفهوم السيد حسن لا يتعدى حدود سلامته الشخصية فمجرد بقائه على قيد الحياة يعني أن اللاه قد نصره ونصر مقاومته، وأما باقي الشعب فموته أو ضياع ممتلكاته فهو من ضرورات “المقاومة والجهاد”.

~ بواسطة Γεωργιος في يناير 3, 2009.